صناع الحياة للأستاذ
عمرو خالد
في
البداية سنجيب على 10 نقاط هي مقدمة
للبرنامج...وهذه النقاط هي:
1.هدف البرنامج.
2.النتائج المتوقعة من البرنامج.
3.لماذا سمي البرنامج (صناع الحياة)؟
4.أي نوع من (صناع الحياة)...يبحث عنه
البرنامج؟
5.لماذا هذا البرنامج....و في هذا التوقيت
بالتحديد؟
6.ما هو الفرق بينه وبين برنامج (ونلقى
الأحبة)؟
7.ما هي النماذج التي سيقدمها لنا البرنامج؟
8.ما هي مدة البرنامج..وفترة عرضه؟
9.ما هي الفئات العمرية التي يستهدفها
البرنامج؟
10.كيف تعامل الآخرون (الغرب مثلاً)...كيف
نجحوا...ولم لا ننجح نحن أيضاً...أي عرض
لنماذج الآخرين في النجاح...
هذه
النقاط العشر سيتم الإجابة عنها في حوالي 3
حلقات وستكون مقدمة..ومدخل للبرنامج.....
وبعد ذلك ننتقل لشرح النموذج النبوي....ونموذج
القرآن الكريم
ثم نقوم بتعريف..وتوصيف لكيفية صنع الحياة....
سيكون إن شاء الله للبرنامج عدة مراحل..وسيتم
عرض هذه المراحل بطريقة منظمة ومرتبة...
1-..........2-.........3-.............4-............
بعد هذه المقدمة الطويلة هناك سؤال هام في
الأذهان....
لماذا كان شعار البرنامج (معا نصنع
الحياة)؟؟؟؟؟
الإجابة:
لأن البرنامج ليس ملكاً للأستاذ
عمرو خالد
فقط...ولكننا جميعاً شركاء فيه...كلنا سنشارك
في البرنامج
بأفكارنا...بآرائنا....بتجاربنا....بتجارب
الآخرين......
فإذا كانت الحياة عبارة عن مصنع كبير..فكلنا
عمال في هذا المصنع...
**********************************************
1- هدف البرنامج:
عايزين شباب
وبنات....رجالة وستات.....أطفال وشيوخ....لهم
دور مؤثر فعال ومفيد لبلدهم ولمجتمعهم في كل
المجالات...
الجملة اللي
فوق هي عبارة عن الهدف الرئيسي الذي يدور حوله
البرنامج..
مش لازم يكونوا عباقرة...بس يكون لهم دور
فعال..مؤثر..مفيد...ناجح...وعددهم كبير...
طب عايزين نتخيل مع بعض لو حدث تفاعل مع
البرنامج....ونجحت فكرته....يا ترى إيه اللي
ممكن يحصل
1-نسبة البطالة تقل.
2-كل شارع فيه ولد أو بنت عنده أو عندها فكرة
بتتحرك من خلالها.
3-أبطال رياضيين متفوقين على أنفسهم..
4-تفجير طاقة وسط الشباب..بحيث تجعل كل فرد
منهم يقول احنا لازم ننجح...احنا مش أقل من
حد...لأن مفيش حاجة ناقصانا...
وفعلاً لو
فكرنا شوية هنلاقي إننا بجد مش ناقصنا
حاجة..وبالدليل كمان..إحنا عندنا أعظم منهج في
الأرض....القرآن الكريم.
وأعظم تاريخ....لأن جذور الحضارة الإسلامية
ضاربة في أعماق التاريخ وحضارة الغرب لم تنشأ
إلا من وسط حضارتنا الإسلامية..
وعندنا ثروة بشرية....أكثر من 250 مليون.
وثروات طبيعية....
يبقى إيه اللي ناقص....
عندنا كل العوامل التي تؤدي إلى النجاح...ما
عدا أهم عاملين من عوامل النجاح وهما:
•الإرادة...
•طريقة تفكير جديدة...
هذا البرنامج
وظيفته..تقديم مفاتيح الحل...ومفاتيح
النجاح....وهذا ليس مجرد شطارة من الأستاذ
عمرو خالد....ولكن
هذا نتاج حصيلة عمل وجهد وخبرات وتجارب
الكثيرين...
وسأعرض الآن بعض النماذج التي نجحت...وكيف
وصلت إلى النجاح..وماذا كان مفتاح
نجاحهم....؟؟؟
أ-محمد
الفاتح:
كانت بدايته حلم صغير..نشأ مع
تشجيع معلمه له...فلقد غرس هذا المعلم منذ كان
في العاشرة من عمره أمنية أن يكون من قال فيه
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هذا
الحديث:
"
لتفتحن
القسطنطينية...فلنعم الأمير أميرها..ولنعم
الجيش جيشها"...فكان يقول له لم لا تكن
أنت هو الفاتح...
وبدأ الأمير يعد نفسه لهذا الهدف..فكان يركب
جواده..ويقتحم به مياه البحر حتى يقترب لجام
الجواد من المياه...وشيئاً فشيئاً أخذ يقترب
من أسوار القسطنطينية المنيعة...ويصيح بأعلى
صوته: أنا يا رسول الله...
وعاد يتعلم فنون الإدارة والحكم..وفنون
القتال..وأتقن 6 لغات..وأخذ يزيد من
خبراته...ويضع هذا الهدف نصب عينيه..
ولما بلغ سنه الحادية والعشرين فتح
القسطنطينية..
ب-دكتور
أحمد زويل:
أتعرفون السر
وراء تفوق دكتور /زويل...؟
أتعرفون من وراء نجاحه؟
إنها والدته...فلقد وضعت على باب غرفته وهو
صغير لافتة...كتبت عليها (غرفة دكتور/ أحمد
زويل)....فاقتنع بهذه الفكرة منذ نعومة
أظافره..وملأ بها عقله..وتحركت إرادته..فكان
له ما طلب...
ت-الأمام البخاري:
عندما كان في
الثانية عشر من عمره...رأى رؤيا عجيبة...رأى
أنه يسير خلف رسول الله صلى الله عليه
وسلم..وكلما وضع الرسول الكريم قدمه على
موضع..سارع هو فوضع قدمه مكان موضع
الرسول...فاستيقظ وهو يتعجب من هذه
الرؤيا..وذهب إلى معلمه..فسمعه يقول..لو يقدر
أحد منكم أن يجمع الأحاديث الصحيحة ويفصلها عن
الأحاديث الضعيفة والموضوعة فليفعل...ففهم
البخاري تأويل رؤياه...وأصبح البخاري هو أعظم
من جمع أحاديث الرسول...
وصار واضع علم الرجال...ومنهج الجرح
والتعديل...وكيفية معرفة الأحاديث الصحيحة...
ووضع أكثر من 7000 حديث على هذا المنهج
العلمي...
في خلال رحلاته لجمع الحديث...قدرت المسافة
التي قطعها بضعف محيط الكرة الأرضية....وزار
أكثر من 4000 عالم ينقل عنهم الأحاديث
الصحيحة...
وذات مرة زار بغداد...فاجتمع علماؤها وحاولوا
أن يختبروه في حفظ الأحاديث ولكنه استطاع أن
يفحمهم...ويثبت عبقريته الفريدة...
ث-توماس أديسون:
مخترع
المصباح الكهربائي...سجل هذا العالم الأمريكي
1093 براءة اختراع في فترة زمنية تتراوح ما
بين 10- 15 عاماً...
لماذا لم نر عالم مسلم مثله؟؟؟
ذات مرة سألوه عن عبقريته...وسرها....
فقال أنا لم أكن عبقرياً...ولكن أنا عندي 1%
ذكاء...و 99% عرق جبين..وإرادة....
بصراحة كدة...مفيش حد بيغير من هذا الإنسان
الناجح غير المسلم...!!!!!
ج-أسماء بنت
أبي بكر:
كانت حاملاً
في سبعة أشهر وهي تحمل الطعام لرسول الله
ولأبيها أبي بكر الصديق يومياً من مكة إلى غار
ثور...وتعود إلى البيت فيلطمها أبي جهل لعنه
الله..ويطيح بقرطها ويدمي وجهها.....
من يطيق مثل ما طاقت بنت الصديق..التي أنجبت
بطلاً من أبطال الإسلام ابنها عبدالله...
ح-أمية جحا:
التي فازت
بلقب أحسن رسامة كاريكاتير في الوطن
العربي...رغم كل المشاكل التي أحاطت بها من
وفاة زوجها...وتربية أبنائها...
خ-يوسف بن تاشفين:
هذا نموذج
يوضح لنا أن البرنامج كما هو موجه
للشباب...فهو لكبار السن أيضاً...
من هو يوسف بن تاشفين...؟؟؟
هو بطل كبير...ينسب له الفضل في إطالة المد
الإسلامي في الأندلس لثلاثة قرون....هذا البطل
جاء وعمره تسعون عاماً....فوجد الأندلس وقد
تمزقت بفعل حكم ملوك الطوائف...بعد مضي خمس
قرون من الحكم الإسلامي..وبدأت الجيوش
الأوروبية تستعد للقضاء على دولة الإسلام في
الأندلس....ولكن هذا البطل لم يسكت...
بل امتطى صهوة جواده وهو في أرذل العمر...ووضع
خطة عملية لحماية الأندلس...وقاد جيوشه ليهزم
الفرنجة في موقعة فاصلة وهي موقعة
الزلاقة....وبهذا طال حكم الإسلام في الأندلس
إلى ثمانية قرون بفضل الرجل العجوز...
وأثبت أن حياته لم تنتهي بعد...
فعليك أنت أيضاً أن تحذو حذوه...وتثبت أنك
قادر على صنع الحياة...
د-سنان
المهندس المعماري:
هذا الرجل هو
مهندس معماري في عصر الدولة العثمانية...لم
يبدأ انتاجه الفني إلا بعد سن الخمسين..ومات
وعمره خمس وثمانون عاماً...
هذا المهندس أنتج 364 تحفة معمارية...وتعلم
منه كل فناني عصر النهضة في إيطاليا...وخافت
ألمانيا أن تضرب اسطنبول في الحرب العالمية
الثانية خوفاً من أن تدمر فنه الراقي..
وعندما حضرته الوفاة قال:
اللهم إني أشهدك
أن ما فعلته هو لوجهك الكريم..اللهم ادخلني
الجنة بما فعلت من أجلك..
هذا الرجل لم يكن كثير العبادة...
ولكنه أنقذ أمة كاملة من الدمار بسبب فنه
وعمله...
بعد هذا العرض لهدف البرنامج وبعض النماذج
الناجحة...ننتقل إلى بند آخر وهو...
--------------------------------------------------------------------
2- النتائج المتوقعة من البرنامج:
يا ترى أيه اللي ممكن
نتوقعه من البرنامج..
•نتوقع نلاقي ستات ناجحين يطلعوا من بطونهم
رجالة وستات صناع حياة...
•وحاجة تانية عايزين نحول طاقة الإيمان التي
تكونت في شهر رمضان..وخلال الحج..إلى عمل
إيجابي مفيد للمجتمع...
•عايزين نضع مفهوم وهو..زي ما في بر
الوالدين..في بر الأوطان...علشان الشباب يحسوا
إنهم بيقدموا خير لبلدهم...
•عايزين طاقة الشباب بدلاً من تفريغها في
الحرام...تتحول إلى عمل مفيد لبلدنا...
وهذا ليس لمجرد أن هذا حلال وهذا حرام....بل
لأننا نحب بلادنا...
الصورة القادمة هي صورة خيالية توضح
فكرة البرنامج....
انظر إلى هذا الشاب
الحزين...المكتئب..الذي يجلس في غرفة ضيقة
مظلمة...كئيبة المنظر...تعشش في جدرانها خيوط
العنكبوت...وعلى أريكة قريبة توجد سجادة صلاة
ملقاة بإهمال...وعلى مكتب مصحف...يعلوه
التراب...وخارج الغرفة....نور...ضياء..
ذهبنا نحدث الشاب..ونسأله لم لا تقم معنا
ونجلس خارج الغرفة..في النور...
فقال لنا...لا يمكن..
فقلنا له...بل يمكن....
فأخذ جسده يتحرك في بادرة توحي رغبته في
القيام....ولكنه لم يستطع...
أحس الشاب أن جسده مكبل بالقيود...
قيد في يده اليسرى...هو
السلبية.
وقيد
في يده اليمنى وهو الكسل.
وقيد في عنقه وهو الجهل وعدم المعرفة.
وقيد في رجله وهو عدم وجود هدف في الحياة.
قلنا له كي تقوم عليك أن تفك قيودك
وأغلالك... وسنساعدك كي تحقق هذا...
وخطوة خطوة بدأ الشاب يتعلم...
بدأ الشاب يتعلم كيف ينمي إرادته..وكيف ينمي
هدفه..وكيف ينمي معلوماته....
وبدأ يطبقها عملياً...ويطبقها....
حتى جاء يوم وفتحنا له باب الغرفة...وحاول أن
يقوم من مكانه...
فاستطاع بكل سلاسة...
ولكن قبل أن يخرج كان يحمل معه شيئين...
المصحف في يده
اليمنى...
ومفتاح صناع الحياة في يده اليسرى...
هذه هي رؤية
الأستاذ عمرو خالد
من البرنامج فهل تتحقق يا شباب الأمة..
لقد وضعنا هدفاً أولياً للبرنامج وهو:
عايزين شباب وبنات....رجالة وستات.....أطفال
وشيوخ....لهم دور مؤثر فعال ومفيد لبلدهم
ولمجتمعهم في كل المجالات...
ولكننا
نريدأن نضيف هدفين آخرين:
الهدف الثاني:
لا للإحباط...
كفاية إحباط بقى...
كفاية يأس بقى..
عايزين روح أمل تسري بين الشباب..
كان فيه بلاد
تدمرت..مثل ألمانيا واليابان...
إزاي نجحوا....إزاي قاموا....إزاي أصبحوا من
أكثر الدول تقدماً...
لكي نعرف كيف
قاموا بذلك يجب أن نضع قاعدة...
مفيش حد بيحط في دماغه فكرة ويعيش
علشانها..ويبذل جهده علشانها...إلا لازم
يحققها قبل أن يموت..
لعل الكثيرين يتساءلوا لم أقدم المشيئة
الإلهية.وأجيب عنهم بأن الله عز وجل قدم
المشيئة بالفعل في القرآن...
قال تعالى:"إن
الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً"
واسألوا
الذين نجحوا...
فإذا بذلت جهدك بطريقة صحيحة...وفي الإتجاه
الصحيح..فثق بأن الله لن يضيعك....
الهدف الثالث:
زيادة الثبات على التدين...ومقاومة المعاصي.
الإنسان
الفاشل...لو سمع 1000 موعظة...فسيسقط مرة
أخرى...
لماذا؟؟؟؟
لأن الفراغ هو سبب المعاصي....
وهذا البرنامج هو خير وسيلة للمحافظة على
التوبة..والبعد عن المعاصي...
فلازم تشغل دماغك بهدف كبير...علشان تفضل على
طريق الصواب وتبتعد عن المعاصي...
وأحسن وسيلة لمقاومة المعصية....إنك
تنجح...إنك تثبت إنك مش إنسان فاشل...
إذا لتلخيص أهداف البرنامج ونتائجه المتوقعة
إن شاء الله:
1-إيجاد جيل له دور مؤثر وفعال في صناعة
المجتمع...
2-بث روح الأمل والتفاؤل بين الشباب.
3-قدرة أكبر على التدين ومقاومة المعاصي..
المنتج النهائي الذي نريده:
بني
آدم له صفات جديدة....برمجة جديدة...
-------------------------------------------------------------
3- لماذا سمي البرنامج (صناع الحياة)؟
قال الله تعالى لسيدنا موسى:"
ولتصنع على عيني"......."واصطنعتك
لنفسي"
إذا فنحن نصنع أنفسنا لله....
أنا عايز أصنع نفسي لله عز وجل...
إحنا بتوع ربنا...
عايزين نقلد سيدنا موسى....
طب ليه (صناع الحياة)...........مش
(صناعة الحياة)..!!!!!
لأن..صناع الحياة: إحنا اللي هنصنعها..
ولكن...صناعة الحياة..غيرنا ممكن يصنعها
لينا.....
------------------------------------------------------------------
4- ماذا نعني بــ(صناع الحياة)...؟
نعني..
•ناس مش غرضها
نفسها....غرضها بلدها..
•ناس تتحرك بصيغة نحن...وليس أنا..
•ناس تقول إزاي أفيد بلدي...
•ناس تقول إزاي أفيد الإسلام...
•ناس لا تعمل لذاتها...بل تعمل
لربها...ولدينها..
مثال على ذلك....فريق
تركيا لكرة القدم فاز بالميدالية البرونزية في
كأس العالم الأخيرة..وظننا أنهم نجحوا
لربهم...ولكننا شاهدناهم وهو يقلدون الغرب في
احتفالاتهم...فهم حققوا نجاحهم لذاتهم وليس
لربهم...
---------------------------------------------------------------
5- لماذا هذا البرنامج...وفي هذا التوقيت؟؟!!!
لأن
بلادنا...وصلت إلى آخر نقطة من القاع...
ولقد آن الأوان إلى أن نطلع...
وبقى فيه أمل إننا نطلع نشم نفسنا...وأملنا
كله في الشباب...
وسأعرض عليكم نماذج إحصائية نشرها تقرير الأمم
المتحدة للتنمية في الوطن العربي الذي يقول
لنا بأرقامه أنه آن الأوان:
1-الأمية:
في الدول
العربية 45% بينما في أوروبا أقل من 2%....بل
إن كندا محت أمية الكبيوتر..
2-متوسط دخل الفرد:
في بنجلاديش
والصومال وأفغانستان وباكستان كلها أقل من 300
دولار في السنة....بينما في بريطانيا مثلاً
أكثر من 12 ألف دولار سنوياً..
3-عدد براءات الإختراع المسجلة:
في مصر
77...السعودية 120....بينما إسرائيل 7652...
4-عدد المهندسين المسجلين:
حوالي 300 في
الدول العربية لكل مليون من السكان...بينما
أمريكا 4000 لكل مليون من السكان...
5-عدد المرضى بالنسبة إلى الأطباء:
حوالي 10
آلاف مريض لكل طبيب في إندونيسيا....بينما 500
مريض فقط لكل طبيب في إسبانيا...
6-عدد الصحف اليومية:
في الدول
العربية 53... وأكثر من 70% من أخبارها تكون
في الهيافات...بينما الدول المتقدمة 285..
7-عدد الكتب المترجمة:
حوالي 1% من
الإنتاج العالمي...بالرغم من أن عدد السكان
حوالي 5% من سكان العالم...
8-الكمبيوتر:
حوالي 50
جهاز لكل 1000 مواطن...والإنترنت 20 مستخدم
لكل 1000...ولأكثر من 60% من مستخدمي الإنترنت
يستخدمونها في الدخول إلى المواقع
الإباحية....
الخلاصة من
هذه الإحصائيات....
•احنا مش عايزين نكون زي النموذج الغربي...لأن
عنده مشاكل...الحياة المادية جعلتهم
تعبانين....وأفضل نموذج هو النموذج
الإسلامي...بس يطبق صح.....
•المسلمين عبارة عن كتلة من البشر..يمثلوا
حوالي خمس عدد سكان الكرة الأرضية...
•المشكلة إنهم تعودوا إنهم ياخدوا...ولا
يعطوا...
•بمعنى آخر..عايشين عالة على الآخرين وهم
80%...
رسولنا
الكريم قال لنا:"
اليد العليا خير من اليد السفلى"
ولقد قبلنا نحن أن نقول إننا أمة
متسولة... وباقي الأمم قالت لنا...مش كفاية
إحنا مستحملينكم....
عايزين كمان تقولوا رأيكم!!!!!!!!!!!!!!!!!
إزاي نقبل الذل ..والمهانة....
يجب أن أقول أنا لا أقبل أن تكون يدي سفلى...
أنا لازم أنجح...
لازم أعطي..ولازم أضيف إلى الحياة...
الكاتب
الكبير مصطفى صادق الرافعي قال:
اذا
لم تزد في الحياة شيئا .. صرت أنت زائد على
الحياة..
نحن عندنا أحسن منهج...وهو
القرآن الكريم...
ولقد قال لنا الله في كتابه الكريم:"وسخر
لكم......"...."امشوا
في مناكبها....."..."أفلا
ينظرون...."..."أفلا
يتدبرون..."
كل هذا استفاد منه الآخرون...ونقول نحن..إننا
لا نعرف...
الله عز وجل لا يكتب على عباده إلا ما
يريدونه...
والله تعالى يريدنا خير أمة...وأحسن أمة...
صحيح فيه
واقع أليم...بس لازم نغيره...
البرنامج بتاعكم أنتم...وكلنا شركاء فيه....
وكل واحد يبعث رأيه...
واجب الأسبوع:
كلنا نبعث برأينا في صناعة الحياة...
فلقد انتهى عهد المشاهين...والمتفرجين...فكلنا
مساهمين في البرنامج...
معنى إيماني:
صلاة الفجر في جماعة هذا الأسبوع....
"بشر
المشائين في الظلمات بنور الله يوم القيامة"
******************************************************